الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

359

مفاتيح الجنان ( عربي )

قائماً وقاعداً وراكعاً وساجداً . وقالَ العّلامة المجلسي ( رض ) : إنَّ أفضَل الاعمال في هذه الليالي هُوَ الاستغفار والدُّعاء لمطالب الدُّنيا وَالآخرَة للنفس وللوالدين والاقارَب وللاخوان المؤمنين والاحياء منهم والأموات والذِّكر والصلاة عَلى مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّدٍ ما تيسر . وقَد ورد في بعض الأحاديث استحباب قراءة دعاء الجوشن الكبير في هذه الليالي الثلاث . أقول : قَد أوردنا الدُّعاء فيما مضى وقَد روي أنَّ النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قيل لَهُ ماذا أسأل الله تعالى إذا أدركت لَيلَة القَدر ؟ قالَ : العافية . أمّا القسم الثاني أي ملخّص كُل لَيلَة مِن ليالي القَدر فهو كما يلي : أعمال اللّيلة التّاسِعَة عَشرة الأول : أن يَقول مائةَ مرةٍ : [ اسْتَغْفِرُ الله رَبِّي وأَتُوبُ إِلَيْهِ ] . الثاني : مائةَ مرةٍ : [ اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ ] . الثالث : دعاء : [ يا ذا الَّذِي كانَ . . . ] ، وقَد مضى الدُّعاء في القسم الرابع مِن الكتاب . الرابع : يقول : [ اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيما تَقْضِي وَتُقَدِّرُ مِنَ الاَمْرِ المَحْتُومِ وَفِيما تَفْرُقُ مِنَ الاَمْرِ الحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ وَفِي القَضاء الَّذِي لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الحَرامِ المَبْرُورِ حَجُّهُمُ المَشْكُورِ سَعْيُهُمُ ، المَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ ، المُكَفَّرِ عَنْهُم سَيِّئاتُهُمْ ، وَاجْعَلْ فِيْما تَقْضِي وَتُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ عُمْرِي ، وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ فِي رِزْقِي ، وَتَفْعَلَ بِي كَذا وَكَذا ] . ويسأل حاجته عوض هذه الكلمة . اللّيلة الواحدة والعشرون وفضلها أعظم مِن اللّيلة التّاسِعَة عَشر ، وينبغي أن يؤدي فيها الاعمال العامة لليالي القَدر مِن الغسل والاحياء والزيارة والصلاة ذات التَوحيد سبع مرات ووضع المصحف عَلى الرأس ودعاء الجوشن الكبير وغير ذلِكَ وقَد أكدت الأحاديث استحباب الغسل والاحياء والجّد في العبادة في هذه اللّيلة